هذه قصة لأحد شيوخ الباديه اختلف مع اهله وجلا عنهم
هو وزوجته والرعيان زوجته اسمها زين المها ويقال اسم على مسمى كانت من اجمل نساء العرب فوصل صيتها لتركي بن مهيد وكان من عادات العرب قديم انهم يغزون بعض وياخذون النساء سبايا فقرر تركي ان يغزو ويجيب زين المها جهز الفرس وشد صوبهم وصل مع شروق الشمس فصادف بالطريق زين المها وهي اخذه اكل للرعيان وتكون لابسة عباية رثاه قديمة شوي هو طبعا ما يعرف زين المها يقول والله ان كان بي زين المها بالعرب هذي هي يوقفها وينتخي الرجال ويقول:
يا بنت من علمك سرح الغنم ..... ورضان عرجا والمعز كشافي
يا بنت من لبسك جرد العبا .... يبلاه بشلفه من يمين شلافي
يا بنت عزبا و لا لك حليلن ..... رمان صدرك للعقل خطافي
يا بنت لو انك قصيرة عندنا .... لا لبسك ثوب الحريرالظرافي
ردت عليه زين المها بكل عفه وشموخ
وتقول :
انا حليلة من يجر ردونه ...... والـ يا هرج هرجو ما هو مزاهفي
انا حليلة من قصيره عالي ....... يغض النظر عن جارته عفافي
انا حليلة من يجر المنسف ....... كفه سخيه وخنصره دلافي
انا حليلة من يعز ربوعه .... لا صار بالجيشين صايح وعزافي
هسع تشوفه وعينكم لداده .... من فوق حمرا وشلفته تنشافي
يخوي عليكم كالعقاب الكاسر ..... انتوا الحباري وهو لكم خطافي
وان كان ما جابك اسير مكتف ..... يحرم عليه يقبلن عـ شفافي
واروح طموح وعيشته ما رضى به .... والقى لي شيخاً ما هو بخوافي
ويقال ان تركي بن مهيد
بعد سماعه رد زين المها اخذ رجاله ورجع ديرته
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق