قائمة المدونات الإلكترونية

31‏/5‏/2013

لن ننساك ياخالد إلى جنة الخلد يا بوتركي

( لن ننساك ياخالد إلى جنة الخلد يا بوتركي ) 
حين ينحني القلم.. ويجف حبره.. في وفائك الذي يجبره..!!
لن ننساك يا ابا تركي … 
كم من مواقف الوفاء التي تتكرم بها.. وعلى مدى سنوات قاربت العشرين.. كنت خير الوفي للصديق والقريب والبعيد..
كنت كالذي مر وصاحبه بأحدى الواحات في الصحراء.. فأشتد بينهم الحديث فلطم أحدهم الاخر.. فسجل ذلك تلك الواقعه على الرمل بأنه قد تلقى لطمة من صديقه.. ومر يوم عليهم.. وإذا به يأتي إليه ويعتذر عما بدر منه.. ويقدم له لحم صيد قد إصطاده.. فنقش بأحد الصخور بأنه تلقى هدية من صديقه.. فتعجب صديقه وسأله.. لطمت بالأول وكتبت ذلك على الرمل.. والآن اعتذرت لك واهديتك ونقشتها على الصخرة.. لماذآ..!!
فأجابه.. الأوقات السيئة والتصرفات الغير حسنه من صديق لي أكتبها على الرمل .. فمع مرور الوقت تهب رياح الأيام فتمحي تلك الكلمات وتلك الأحداث.. وأما الأعمال الحسنة فتبقى أبد الدهر منقوشة بتلك الصخرة..!!
فذآك ما أنت عليه..!! يااباتركي 
ومن إحدى صور الوفاء.. ها أنت تقدم تلك الرسالتين.. قد تكون كلمات مرصوفه.. لكنها صورة من صور الوفاء ورد الجميل..!!

لن ننساك  
لن ننساك يا ابا تركي  
رحلت يا ابا تركي وبقيت في القلب والعقل حاضرا 
رحلت بجسدك .. وبقيت بروحك 
بكلماتك .. بابتسامتك .. بضحكتك
كنت نعم الصديق .. ونعم الرجل .. ونعم الوفي رحلت يا ابن القبيلة البار 
لن ننسى صحبتك .. ولن ننسى اخوتك .. لن ننساك
رحلت يا ابا تركي من دار فانية لدار باقية
وكنت الصديق والخل وستكون 
أأأه يا ابو تركي
في القلب حرقة واشتياق لك في الحلق غصة
نحن رجال يا ابو تركي عيوننا لا تدمع
ولكن بعد رحيلك انزوينا كالنسوان وسقطت دموعنا وانت الان بعيد في عالم اخر لازلت تعيش بقلوبنا وعقولنا ومعنا
اطمئن يا صديقي وابن عمي 
كنت في حياتك صديقي قبل ان تكون ابن عمي .. وبعد مماتك صديقي وابن العم الوفي .. ستظل صداقتنا الى ان تفنى ذرات اجسادنا
لن ننساك يا ابا تركي
غمرتنا بحبك وعطفك وكرم طيبك وطيب ابتسامتك التي لاتفرق محياك مع القريب والبعيد …
رحلت وتركت لنا كلماتك وعقلك
لن ننساك يا ابا تركي
( لن ننساك ياخالد إلى جنة الخلد يا بوتركي ) 

أخيراً…
لم يفرق بين المحبين والمخلصين سوى الموت..!!
كم أسهرت من العباد ونغصت عيش الزهاد يهابك الملوك وأهل القوة والجبروت أنت قضاء ملك الملوك تأتي خلسة فتكتم الأنفاس وتفرق الناس ..حكم بك ربك أنك لكل من عليها فان حتى يبقى وجهه ذو الجلال والإكرام كم شغلت بال الصالحين وأسهرت العالمين وغدرت بالغافلين وحكمت على 
المتهاونين كم غفل عنك المتعافين ونسيك المتوهمين حتى رؤك عين اليقين

رحمهم الله وجــمعنآ وإيآهم بجنات النعيم..

عبدالرحمن المحنا 
@almo7anna2

29‏/5‏/2013

والله الكبير كبير والكبير الله سبحانه يا أهلي
والراقي راقي ياملكي 
عند انكسارك تظهر القلوب المريضة والجاهلة حقدها وشماتتها عليك يالغالي
وكأنها لاتعلم بأن كرة القدم لو لم تذق طعم الهزيمة فيها فلن تعرف طعم وقيمة الانتصار
مثل هذة الفئة ممن ابتلت الرياضة بهم لايأخذ بما يهرفون به ولابما يبثونه من سموم وكلمات هابطة لاتستغرب ممن هم على شاكلتهم والتي أن دلت تدل عليهم فقط وعلى مستوى فكرهم المريض الذي طالما تباهو به عن جهل وحماقة فكر في اكثر من مناسبة مختلفة ومع الكثير من فرقنا الرياضية
وكثيرماتعرضوا لضرب في المنصة إياها والمطار إياه بسبب حماقاتهم ونفوسهم المريضة التي ابت أن ترتقي الى الروح الرياضية
وبأن كرة القدم تنافس شريف اليوم تبارك لي وغدآ ابارك لك والكرة فوز وخسارة ولايوجد فريق في العالم لايهزم ،

عمومآ هاردلك للملكي ماقصرتو بيض الله وجيهكم
وبالتوفيق للاعبي الليث اللي كانو فعلا يستحقون الفوز
ونتمنى نشوف مباراة كبيرة مع النمور اللي بلفعل يستحقون الاحترام والاعجاب
الليووث والنمور مباراة للمتعة فعلا
اتمنى للفريقين كل التوفيق
ولاعزاء للجهلاء المرضى

12‏/5‏/2013

للسمو خمسون همسة


1. أثمن النفوس وأرقاها؛ التي تحب لغيرها؛ كما تحب لنفسها.
2. اجعل بينك وبين صاحب الجلافة مسافة.
3. إذا تخلصت من اليأس؛ وصلت.
4. إذا تعثرت أو تأخرت؛ فلا تنتظر أحداً يساعدك.
5. إذا عظمت الأوجاع ، وزادت الصعوبات ؛ خرج لنا الإبداع من الأقوياء.
6. إذا لم تهتم وتتألم ؛ فإنك لن تتعلم وتتقدم.
7. إذا واجهتك حالة غضبان؛ فالأفضل أن تكون ساعتها بحالة أصم أبكم كفيف.
8. ارتفع بأهدافك من الأرض، واصعد بها إلى السماء.
9. استخدام القوة والقبضة؛ تعني الشعور بالهزيمة.
10. الإعاقة الحقيقية هي في تلك العقول المنغلقة المقفلة.
11. أحسن طريقة لدحر عدوك؛ هو أن تتجاهله، وتواصل مسيرك. 
12. أفضل مقياس لعقلية الإنسان ؛ هو نوع الموضوعات التي يناقشك فيها.
13. اقنع بما لديك؛ فغيرك يتمنى الشيء اليسير مما في يديك.
14. إن رأيته يستهزئ بغيرك ؛ فتأكد أن هذا فعله عليك ومن خلفك.
15. انشراحك؛ يكمن في محو الحقد والحسد من وجدانك.
16. أول وجبة منعشة؛ تستلمها عند مقابلة أي شخصية؛ هي الابتسامة.
17. تبني الثقة في سنوات؛ لكنها تنتهي في ثانية واحدة.
18. تستطيع أن تجعل الدنيا في نور أو في ظلام؛ إذا أبصرت بالعينين أو أغمضتهما. 
19. التفاهة سمة ثابتة ، ومهارة قائمة ؛ لدى العقول الصغيرة.
20. تقليبك لصفحات الماضي؛ يمنع انطلاقتك، ويشدك للوراء. 
21. التهاون في العبادة؛ يسقط النفس في جحر التعاسة. 
22. الثقة العمياء بالآخرين؛ دليل على البلادة والسذاجة. 
23. خذ الأمور والحياة ببساطة؛ لكي تجعل نفسك تعيش في سعادة وراحة. 
24. الرسائل الايجابية الداخلية؛ تمنحك مفاجآت جميلة. 
25. شكراً لك أيها النسيان ؛ فقد أرحتنا من المعاناة.
26. الصاحب الذي يتخلى عنك في زمن المحنة ؛ امسح مصاحبته من خلايا الذاكرة. 
27. الظالم ينسى جريمته في الحال، بينما عند المظلوم لا تمحى من البال.
28. عيوبنا تكفينا ؛ عن ملاحقة عيوب غيرنا.
29. الفعل الطيب؛ يبقى شذاه كالعطر الثمين.
30. كلما قرأت وتعلمت؛ كلما سهل معك الطريق، وتيسرت لك أمور الحياة. 
31. الكلمات الحلوة؛ توصلك بسهولة إلى أعماق النفوس. 
32. كلمات حكيمة ؛ تغني عن لكمات شديدة. 
33. كم من نفس عزيزة رحلت من دنيانا ؛ يهتز لها الشوق في نفوسنا.
34. لا بركة، ولا راحة، ولا سعادة ؛ إلا في الصلاة المطمئنة.
35. لا تخزن في ملفات أرشيفك؛ أي شيء يسبب لك التوتر والكدر
36. لا تقع الشتيمة من صاحب عقل جليل، ولا من إنسان نبيل. 
37. لا ليل إلا وبعده نهار ، ولا ضرر إلا وبعده انفراج.
38. لا يلتفت الناس لمثابرتك وتقدمك ؛ بل إلى أخطائك وسقوطك.
39. لن تسلم في محيط عملك؛ من ثعلب ماكر، أو ذئب غادر، أو ثعبان مهاجم.
40. لن تسلم من صاحب قلب مريض مهمته البحث عن النقاط السوداء في ثوبك الأبيض. 
41. لن يرضى عنك الجميع؛ ولو بذلت لهم النفس والنفيس.
42. لو تعطلت ساعتك؛ فلن تتوقف عجلة الحياة أمامك.
43. ما مقدار حجمك ، ومستوى إنجازاتك ؛ في هذا الكون العظيم؟
44. من يحاور الجاهل، أو يجالس الثرثار؛ فإن عليه أن يتحمل ارتفاع الضغط، وفساد المزاج. 
45. نجحت أم فشلت؛ فالناس لن يتركوك لحالك. 
46. هل لديك حفرة تدفن فيها أخطاء المقربين منك؟!
47. هناك من يجذبك حديثه، وهناك من يسعدك صمته.
48. الوحدة والخلوة؛ أفضل لك من مجالسة صاحب العنصرية.
49. يسهل عليك أن تحب غيرك؛ ولكن يصعب عليك إجباره على محبتك.
50. ينجح الثناء إذا كان بصوت مرتفع، أما العتاب فلا ينجح إلا بصوت منخفض.

ودمتم بحفظ الرحمن

عبدالرحمن المحنا

8‏/5‏/2013

في أي قسم تندرج صلاتك ؟؟

في أي قسم تندرج صلاتك ؟؟

ذكر ابن القيم - رحمه الله - في كتابه : 
( الوابل الصيب ) أن الناس في الصلاة على خمسة أقسام :

* معاقب : 
( يعاقبه الله على صلاته !! )

* محاسب_ 
( يحاسبه الله على صلاته !! )

* مكفرٌ عنه 
( يكفّر الله عنه بصلاته ) 

* مثاب
 ( يكسب ثواب على صلاته )

* مقرَّب
 ( يقرِّبه الله إليه بصلاته ) 

* المعاقب :
هو من لا يهتم ( ولا يأتي ) بوضوءها ولا بأركان الصلاة ولا بواجباتها ولا بشروطها
فهو يعاقب على صلاته !!

* المحاسب :
هو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها.. ولكنه من حين ما دخل في الصلاة إلى أن خرج منها وهو لا يدرك شيئاً مما قاله فيها ! 
يسرح ذهنه في هذه الدنيا إلى أن يقول ( السلام عليكم ) بل و يتلهف لإنهائها حتى يقضي حوائجه ..
وما أكثر هذا الصنف !
فهو يحاسب على صلاته !

* مكفرٌ عنه :
هو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها .. ولكنه من حين ما دخل في الصلاة إلى أن خرج منها وهو يصارع نفسه و شيطانه .. يريد ألا يذهب قلبه عن هذه الصلاة فهو في جهاد مع نفسه لتحسين صلاته ..  
هذا يكفّر الله عز وجل عنه . 

* المثاب :
هو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها ومندوباتها .. وخشع فيها !
هذا يثيبه الله عز وجل على صلاته .

 * المقرب : ( المرتبة العليا )
هو من أتى بأركان الصلاة وواجباتها وشروطها ومندوباتها .. وخشع فيها .. 
ولكنه يستحضر أن الله في قبلته !
وهذا هو الفرق بينه و بين الصنف الرابع الذي خشع و لكن لم يستحضر أنه يناجي الله .. أن الله في قبلته !
 فمن أتى بكل شروط الصلاة و أركانها وواجباتها و خشع واستحضر أنه يناجي الله و أن الله مطلع عليه .. فهو مقرّب ! 

في أي قسمٍ تصنّف نفسك ؟

نسأل الله تعالى أن يرزقنا الخشوع و أن يجعلنا من المقرّبين ..

7‏/5‏/2013

ما الفرق بين جلد الذات و نقد الذات


جلـد الـذات :

شعور سلبي يتنامى دائماً في أوقات الهزائم و الإحباطات بسبب مناخ الهزيمة عندما يخيم على الأجواء بحيث تتوارى النجاحات ( و التي غالبا ما تكون قليلة أو باهتة ) و يتصدر الفشل واجهة الصدارة .

و الشعور السلبي المتمثل في جلد الذات ينبع من رغبة دفينة بالتغلب على الفشل و لكن ليس عن طريق مواجهته و إنما بالهروب منه ( أو ما يعرف بالهروب إلى الداخل حيث ينزوي الإنسان و يتقوقع داخل هذا الحيز الضيق من الشعور بالعجز و الفشل ) و ذلك لعجز الفرد ( أو الأمة ) عن إدراك مواطن قوته و مواطن ضعفه و أيضاً مواطن قوة و ضعف أعدائه ( أو تحدياته ) و يسرف بدلا ًمن ذلك في تهميش كل قوة له و يعطى لعدوه ( أو تحدياته قوة أكثر بكثير مما هي عليه في الحقيقة ) .

و كما ترون فجلد الذات هو حيلة العجز و مطية الفشل و مهرب الجبن .
و دائماً ما تكون هناك حجج لتبرير الشعور بالعجز ذات أسماء براقة للتمويه و خداع النفس ( أو خداع الآخرين) مثل الواقعية أو مسايرة الأحداث أو الرضا بالأمر الواقع .

فإذا كان الضعف و الهزيمة النفسية و المعنوية ( و ربما الحسية ) هما الدافعان لجلد الذات .. فما غاية و منتهى جلد الذات ؟ 
الغاية و المنتهى هما التقوقع و الانحسار داخل بوتقة الانهزام مروراً بفقدان الأمل وصولاً إلى فقدان الرؤية و الطموح و انتهاءً بالتلذذ باجترار مرارة الألم حتى إدمانها .


***************

* نقـد الـذات :

شعور إيجابي ناضج يتلمس معرفة مواطن القوة و مواطن الضعف بصدق و موضوعية ، أي أنه يقيسها و يقيمها و لا يهمشها أو يتخيلها . و نقد الذات ليست له أوقات محددة و لكن له عقليات محددة تجيد قراءة نفسها و محيطها و بالتالي لا تخشى مواجهة الأعداء أو التحديات و إنما تأخذ بأسباب النجاح و الوصول إلى الهدف عن طريق التخطيط الجيد و الاستفادة من أخطاء الماضي . 


***************


و نقد الذات ليس " هروباً " إلى الأمام كما قد توحي المقارنة مع جلد الذات حيث أن الهروب إلى الأمام يتضمن بعض الشجاعة و لكنه هروب اليائس من النصر فيفر للأمام لعله يجد حتفه فيرتاح أو لعله لم يجد مهرباً إلى الخلف ففر للأمام 



و نقد الذات يسد الطريق على الهزيمة النفسية التي تأتي من الاستسلام لنوازع و دواعي الفشل و يزرع في النفس ( و في الأمة ) بذور المقاومة و الوعي و يمدها بالمناعة و التحصينات اللازمة لمقاومة أعدائها و مجابهة تحدياتها .
و نقد الذات لا يحتاج إلى حجج أو مبررات أو تسميات و إنما يستمد قوته من إحساس داخلي عميق بالقوة و بالقدرة على المواجهة نما من يقين و إيمان تام بأن أسباب القوة و المواجهة المظفرة كامنة في النفس تحتاج فقط لمجرد استنفار و ليس إيجاد من عدم .

و الشعور الإيجابي المتمثل في نقد الذات ينبع من إيمان صادق و مبدأ ثابت و رغبة حقيقية في النجاح مما يعطيه الدفعة و القوة و " الثقة " للوصول إلى الهدف ، و الهدف هنا هو القناعة الذاتية و التثبت الداخلي من توفر إمكانية النصر و بالتحديات و هى الركن الركين و أهم أسباب القوة فعندما يعرف عدوك أنك لا شك منتصر فمن البديهي أن يوقن أنه لا شك منهزم . 

عبدالرحمن المحنا
 @almo7anna2

ﻧﺤﺘﺴﻲ ﻗﻬﻮﺗﻨﺎ

ﻧﻌﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺫﻛﺮﻯ ﻟﺨﻠﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻤﺎﺕ  ﻧﻌﻴﺶ ﺑﻮﺍﻗﻊ ﻛﺮﻳﻪ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ  ﻧﺄﻟﻢ ﻟﻠﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﻤﻴﺖ  ﻧﻘﺒﻞ ﺇﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻌﻔﺔ  ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ  ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺇﻻ ﻷﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ  ﺗﺎﺭﺓ ﻧﻬﻴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ  ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺭﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ  ﻭﺗﺎﺭﺓ ﻧﻨﺰﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ﻭﻫﻤﺎ  ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺇﻋﺼﺎﺭ ﻛﺬﺑﺔ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ  (ﺗﻄﻠﻘﺖ ﺍﻷﻡ )ﺻﺮﺧﻨﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻚ!!!!! (ﻣﺎﺕ ﺍﻷﺏ)ﺻﺮﺧﻨﺎ ﺍﻟﻔﻘﺪﺍﻥ!!!!!!!! (ﺍﻟﻔﻘﺮ)ﺻﺮﺧﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ!!!!!!!!!!!!!!!! ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻋﺬﺭ ﻓﻬﻢ ﻳﻔﺘﻘﺪﻭﻥ ﻷﻧﻬﻢ ﻻﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﺧﻠﻘﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻪ {ﻭَﻣَﺎ ﺧَﻠَﻘْﺖُ ﺍﻟْﺠِﻦَّ ﻭَﺍﻟْﺈِﻧﺲَ ﺇِﻟَّﺎ ﻟِﻴَﻌْﺒُﺪُﻭﻥِ }ﺍﻟﺬﺍﺭﻳﺎﺕ56 ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍ ﻟﻠﻪ(ﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ) ﻋﺎﺵ ﻳﺘﻴﻤﺎ ﻭﻣﺎﺕ ﻳﺘﻴﻤﺎ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺭﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺒﺪﺍ ﻓﻘﻴﺮﺍ ﺣﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﻪ ﻫﻢ ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺁﻻﻣﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﺕ .. ﻧﻌﻴﺶ ﻗﻬﺮﺍ ﻭﺍﻗﻌﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ  ﻣﺎﺗﺖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺩﻓﻨﺖ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺤﻖ ﻻﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﻭﻻﻧﺘﺸﻤﺖ .. ﻧﺮﻳﺪ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻭﻻﻧﺘﻬﻢ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ  ﺇﻧﻤﺎ ﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻠﻬﺚ ﺍﻟﻜﺎﺫﺏ ﺣﻮﻝ ﺧﺮﺍﻓﺔ ﺍﻟﺤﺐ  ﻭﺳﻴﺮ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﺑﻴﺖ... ﻟﻨﺪﻓﻦ ﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺤﻤﻴﺔ  ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻤﻮﻥ ﻻﻳﻌﺒﺜﻮﻥ ﺑﺎﻷﻋﺮﺍﺽ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻷﺗﻲ ﺗﺨﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺗﺮﺑﻴﻪ ﻏﺪﺍ  ﻛﻴﻒ ﻧﺼﻴﺮ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﻭﻫﻤﻨﺎ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺧﻴﺒﺔ ﻻﺗﻐﻔﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻛﻴﻒ ﻧﺼﻴﺮ ﺃﺑﺎﺀ ﻭﻫﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﻓﻲ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ  ﺍﻟﻬﻢ ﻫﻮ ﻏﺪﺍ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﺃﻧﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﻡ ﺃﻭ ﺃﺏ  ﻧﺮﻳﺪ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎ ﻳﺨﺎﻑ ﺍﻟﺘﺠﺮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ  ﻧﺮﻳﺪ ﺳﻼﻣﺎ ﺗﺮﺑﻮﻳﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻛﻤﺎ ﻧﺤﻠﻢ ﺑﻪ  ﻧﺮﻳﺪ ﺫﻭﻗﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻧﺤﺘﺴﻲ ﻗﻬﻮﺗﻨﺎ ﺑﻠﺬﺓ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻹﻟﻪ  ﻧﺮﻳﺪ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺷﻬﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻏﺮﻳﺰﺓ ﺳﻠﻴﻤﺔ
عبدالرحمن المحنا
 almo7anna2@