ضياع الشباب وكثرة الجرائم والسرقه والاخلاقيات السيئه من زمن بعيد والمؤسسات الامنيه تحذر من ذالك قبل ان يعرف مصطلح الدوباويه ولكن هذا المصطلح جعل قلوب وعقول ومشاعر الناس تنتبه لخطر المراهق المستهتر
صاحب الشخصيه السيكوباتيه ..
نعم مصطلح الدرباويه اسهم في توجيه انظار الناس لجرائم الشباب المراهق يوم ان كان المجتمع يقول للمدرس لا تضرب ولرجل الامن لاتمد يدك وللاب اشبع رغبات
ابنك .. ونحن نشتكي ونقول ان النار عمت المكان .. ولكن لا حياة لمن تنادي
عجبي
من المصطلحات كيف توجه افكار الناس .. وكيف تجمع عواطفهم .. وكيف ان حرب المصطلحات
اقوي من حرب الاسلحه
مصطلح واحد جعل الناس يلتفتون الى شي يعاني منه المواطنون منذ عشرين سنه .
اليس هذا عجيب وغريب ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق