قائمة المدونات الإلكترونية

29‏/11‏/2012

إمعة تويتر والرقابه الذاتيه

هو ذلك الساذج الذي يبحث عن نفسه بين المتميزين والعقول النيره فتجده يتلقف الاخبار من هنا وهناك دون ان يشغل باله بمصداقية ومصادر هذه الاخبار ليسارع في نشرها وإن كانت
اشاعة ساعد في انتشارها .
لا حظوا معي مدى الفقر المعرفي والثقافي لدى البعض عندما يتحول دوره الى مجرد ناقل وناقل فقط , بالطبع انا هنا اتكلم عن شريحة معينه ممن امتهن نقل الاخبار التي مصدرها الخفاش مجتهد ولكن على الطرف الثاني ادرك ان هناك من يحترم المتلقي ويتعب من أجله لتكون الفائده اعم واشمل.
نتفق على ان تويتر بات هو المسيطر الاول على وقت وعقول متابعيه ولكن ماذا عن أمانة ما نكتب وننقل و ما يعاد نقله؟
لماذا البعض يفتقد للرقابه الذاتيه ليسرح ويمرح بفوضويته معتقداً ان وسائل التواصل الاجتماعي مرتعاُ لكل ماهو هابط؟
متى نرتقي الى مستوى المسئوليه الحقيقيه ونستشعر رسالتنا اتجاه وطننا وشعبنا؟
متى نوحد جهودنا واهدافنا؟؟

عبدالرحمن المحنا
almo7anna2@

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

شكراً اخي الكاتب مقال في غاية الروعه وفي الصميم

غير معرف يقول...

لا حظوا معي مدى الفقر المعرفي والثقافي لدى البعض عندما يتحول دوره الى مجرد ناقل وناقل فقط , بالطبع انا هنا اتكلم عن شريحة معينه ممن امتهن نقل الاخبار التي مصدرها الخفاش مجتهد ولكن على الطرف الثاني ادرك ان هناك من يحترم المتلقي ويتعب من أجله لتكون الفائده اعم واشمل. …
سلمت اناملك