هو ذلك الساذج الذي يبحث عن نفسه بين المتميزين والعقول النيره فتجده يتلقف الاخبار من هنا وهناك دون ان يشغل باله بمصداقية ومصادر هذه الاخبار ليسارع في نشرها وإن كانت
اشاعة ساعد في انتشارها .
لا حظوا معي مدى الفقر المعرفي والثقافي لدى البعض عندما يتحول دوره الى مجرد ناقل وناقل فقط , بالطبع انا هنا اتكلم عن شريحة معينه ممن امتهن نقل الاخبار التي مصدرها الخفاش مجتهد ولكن على الطرف الثاني ادرك ان هناك من يحترم المتلقي ويتعب من أجله لتكون الفائده اعم واشمل.
نتفق على ان تويتر بات هو المسيطر الاول على وقت وعقول متابعيه ولكن ماذا عن أمانة ما نكتب وننقل و ما يعاد نقله؟
لماذا البعض يفتقد للرقابه الذاتيه ليسرح ويمرح بفوضويته معتقداً ان وسائل التواصل الاجتماعي مرتعاُ لكل ماهو هابط؟
متى نرتقي الى مستوى المسئوليه الحقيقيه ونستشعر رسالتنا اتجاه وطننا وشعبنا؟
متى نوحد جهودنا واهدافنا؟؟
عبدالرحمن المحنا
almo7anna2@
هناك تعليقان (2):
شكراً اخي الكاتب مقال في غاية الروعه وفي الصميم
لا حظوا معي مدى الفقر المعرفي والثقافي لدى البعض عندما يتحول دوره الى مجرد ناقل وناقل فقط , بالطبع انا هنا اتكلم عن شريحة معينه ممن امتهن نقل الاخبار التي مصدرها الخفاش مجتهد ولكن على الطرف الثاني ادرك ان هناك من يحترم المتلقي ويتعب من أجله لتكون الفائده اعم واشمل. …
سلمت اناملك
إرسال تعليق