الموت نهاية منطقية لكل كائن حي، فالخالق - سبحانه وتعالى - يقول في كتابه الكريم (كل مَن عليها فان)، (وما تدري نفس بأي أرض تموت).
وفجيعة الموت تختصر كل شيء في هذه الدنيا الفانية الحياة.. والحب.. والوفاء.. والمشاعر..
فعندما يقسو علينا الموت وينتزع من بين حنايانا قريباً أو عزيزاً أو حبيباً تتشكل تلقائياً التعابير،
فترسم ملامح بالغة الحزن على الوجوه.. بل إنها قد تتمازج فتفتت الروح والجسد لتستقر في القلب مباشرة قاسية مؤلمة..
وموت الأخ فيه من الحزن الشيء الكثير، وربما يكون أقوى وأوضح وأكثر حسماً على قسمات الوجه والجسد والذهن؛
ليفيض قسراً خارج العين على شكل دمعةٍ سخية رغم محاولة منعها وإيقافها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق